السبت، 19 مارس 2011

التعديلات الدستوريه

بدايه انا لن ادعي الثقافه ولا اني فاهمه اللي محدش فاهمه بس هدفي من الكلام في التعديلات الدستوريه هو اننا نفكر مع بعض بصوت عالي لان الدستور ده هو قلب المجتمع اللي بينظم الحياه القانونيه داخل المجتمع وبيحدد صلاحيات كل فرد داخل المنظومه الحكوميه انا طبعا مش بقول كلام علمي لكن ده فهمي للدستور وطبعا كما نعلم جميعا ان دستور 71 اللي بدا العمل بيه في الاصل من ايام السادات لكن فيه نقطه بس عاوزه استعرضها معاكم لما قامت ثوره الجيش علي الملك فاروق قامو باسقاط دستور 1923 اللي كان معمول بيه وقتها وتم اعلان دستوري بحل الاحزاب السياسيه وتقرير فتره انتقال مدتها ثلاث سنوات حتي يتم التمكن من اقامه حكم ديمقراطي دستوري سليم الكلام ده بالنص موجود في كتاب يستعرض الدساتير المصريه منذ عام 1882 وطبعا فيه فرق بين ثوره الجيش والثوره اللي قامت مؤخرا لان مصدرها الشعب والجيش هنا هو الفارق في الاحداث لانه وقف مع الشعب بس حبيتكم تعرفو القرارات الدستوريه اللي اخدتها حكومه ثوره52 عشان ابين للجميع اد ايه الجيش متسرع في اجراء الانتخابات الرئاسيه والبرلمانيه الجيش دلوقتي عاوز يخلي مسئوليته باقصي سرعه لكن هذا التسرع لا يصلح لاقامه نظام ديمقراطي لانه في ظل هذه الثوره كان من المفترض ان يتم تعيين حكومه انتقاليه جديده يراسها ثلاثه واحد من عناصر الجيش واثنين مدنيين من اجل الحفاظ علي التوازن في اصدار القرارات وايضا من اجل ان يتفرغ قيادات الجيش لمهامهم الامنيه وفي نفس الوقت يبدا عمل الدستور الجديد واكرر الجديد وليس مجرد تعديل بعض النصوص في الدستور القديم لانه بنجاح الثوره طبيعي اسقط الدستور واصبح من الطبيعي عمل دستور جديد لكن ما حدث هنا ان الجيش ضيع الوقت في مهاترات مع الشعب في ظل اصراره علي الاحتفاظ بحكومه شفيق علي الرغم من الرفض الشعبي لها وعلي الرغم من هذا تمت الاطاحه بهذه الحكومه الغير مرغوب بها من قبل الشعب ثم تم تعيين الحكومه الجديده لا اري ابدا اي مانع من ان يعين الجيش اثنين مدنيين وليكن من القضاه المشهود لهم بالوطنيه والنزاهه وهم كثيرين مع قياده عسكريه من اجل ان تتولي امور البلاد حتي يتم عمل دستور جديد واثناء هذا يتم عمل دستور مؤقت مكون من عده بنود لتحديد صلاحيات هذه القيادات الامنيه والمدنيه وهكذا تستمر الحياه بنظام ولا تتوقف علي الرغم من عدم وجود حياه برلمانيه او رئيس وعندما يتم عمل الدستور يكون المجتمع افرز العديد من القيادات الحزبيه الجديده ويبقو كده اخدو فرصتهم ووقتهم لتعريف الناس باحزابهم وخططهم الحزبيه القادمه وبكده نضمن انتخابات نزيهه لمجلسي الشعب والشوري لان لو تمت الانتخابات الرئاسيه القادمه في ظل هذا الدستور لن يضمن لنا صدق الوعود تجاه عمل دستور جديد وايضا كيف نقوم بانتخابات برلمانيه بهذه السرعه وخصوصا ان فيه ناس كتير عاوزين يدخلو العمل السياسي هيلحقو امتي ينظمو نفسهم ويعرفو الناس باحزابهم ده فيه ظلم ليهم ولينا احنا كمان كشعب وخصوصا ان الاحزاب الفعليه الموجوده اثبتت الفشل الذريع اثناء عملها في ظل النظام السابق اي انها لم تقدم ولم تؤخر شيئا في تقدم ونهضه البلاد ولقد حان الوقت لتغيير كل هذا ومنهم كل الوجوه القديمه التي اثبتت فشلها بالفعل فليتم رفض هذه التعديلات والاعلان بعمل دستور جديد قبل ان نبدا في اي انتخابات من اي نوع واحنا دولتنا دوله مؤسسات يعني لو اتعمل دستور مؤقت حتي تعمل به الحكومه الانتقاليه فسوف تسير الحياه في البلاد بسلاسه حتي يتم الانتهاء من عمل الدستور الجديد ولن نموت او تقف الحياه من غير ما يبقي عندنا برلمان او رئيس دور الحكومه الانتقاليه في تسيير الحياه كافي بالنسبه لنا لفتره حتي نستطيع ان نصبح دوله ديمقراطيه بحق هذا الي جانب ان يتم الاستفتاء علي هذه التعديلات كلها مره واحده غير منصف بالمره لانهم عده بنود هناك المتفق عليها وهناك المرفوضه فكيف نضعهم جميعا في سله واحده ان الاستفتاء كان لابد ان يصبح علي ماده ماده مش كله مره واحده خلينا نخلص ده مستقبل الامه والتسرع فيه ليس في صالح احد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق